أخبار الإبداع
29 أكتوبر 2019تحديث 31 يوليو 2020: بعد مرحلة الاختبار في العام الماضي التي رحّب بها أعضاؤنا ترحيبًا كبيرًا، نطرح الآن هذه الخاصيّة على أجهزة الجوال التي تعمل بنظام التشغيل Android، وسنبدأ المرحلة التجريبية على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل iOS وعلى إصدارالويب. وتمكّن خاصيّة "سرعات العرض للأجهزة المحمولة" الأعضاء من اختيار سرعة العرض على جوالاتهم وأجهزتهم اللوحية من السرعة العادية إلى البطيئة (0.5X أو 0.75X) أو سرعات مشاهدة أعلى (1.25X و 1.5X).
وقد تُثير خصائص المشاهدة مثل خاصيّة تخطي المقدمة وعرض الحلقة التالية وتعديل سرعة العرض بعض القلق لدى أفراد المجتمع الإبداعي، ولذلك نحرص دائمًا على اختبارها أولاً، ومتابعة الملاحظات عليها بشكل دقيق.
لقد قررنا المضي قُدمًا في هذا الأمر لأسباب عديدة. حيث تتوفر خاصيّة وظيفية مماثلة على مشغّلات أقراص DVD وأجهزة تسجيل الفيديو الرقمية DVRs منذ سنوات، وقد طلب الأعضاء هذه الخاصية بشكل مُلح منذ فترة طويلة. والأهم من ذلك كلّه، تُظهِر اختباراتنا التجريبية أن المشاهدين يقدّرون المرونة التي توفرها هذه الخاصيّة، سواء كانت بإعادة مشاهدة المشهد المُفضل أو بإبطاء العرض لأنهم يشاهدون مع تشغيل خاصيّة الترجمة، أو ربما يكونون ممّن يعانون من صعوبات في السمع.
- وقد رحّبت "الجمعية الوطنية للصم" وكذلك "الاتحاد الوطني للمكفوفين" بهذه الخاصيّة. يلقى خيار إبطاء سرعة عرض التعليقات التوضيحية التقدير من قبل الأشخاص الذين يعانون من الصمم ويواجهون صعوبات في القراءة، كما يقدّر الأشخاص الذين يعانون من ضعف في السمع إمكانية الاستماع بسرعات أبطأ، في حين اعتاد المكفوفون أو ضعاف البصر على الاستماع إلى الصوت الرقمي بشكل أسرع (على سبيل المثال عبر قارئات الشاشة).
- يستخدم أكثر من 80٪ من الأعضاء خاصيّة تشغيل الترجمة، وأشار الكثير منهم إلى أنهم يستخدمون الترجمة والدبلجة لتعلّم لغات جديدة. علمًا بأنه في العامين الماضيين، زادت المشاهدة في الولايات المتحدة للعناوين بلغات غير الإنجليزية بنسبة 33٪.
وأخذنا أيضًا مخاوف بعض مؤلفي المحتوى في الاعتبار. ولهذا عمدنا إلى تحديد نطاق سرعات العرض، بحيث يبدّل الأعضاء السرعة في كل مرة يشاهدون فيها محتوًى جديدًا، بدلًا من حفظ الإعدادات بناءً على سرعة العرض لآخر جلسة مشاهدة. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن نتائج استطلاعات الرأي المكثّفة التي أجريناها في العديد من البلدان للأعضاء الذين شاهدوا نفس العناوين مع الخاصيّة أو من دونها، أظهرت أن هذه الخاصيّة لم تؤثر على آرائهم عن جودة المحتوى.
نحاول باستمرار تحسين Netflix حتى يَسهُل على المشاهدين العثور على قصص رائعة والاستمتاع بها. ونعتقد أن إضافة خاصيّة "سرعات العرض للأجهزة المحمولة" هي خطوة أخرى في هذا الاتجاه، ولكنها ذات مغزًى في إطار هذا الجهد لتحسين خدمة Netflix.
نُشر في: 28 أكتوبر 2019 :دائماً ما نختبر المميزات والسمات الجديدة بانتظام حتى نوفر أفضل تجربة لأعضاء Netflix. شرعنا الشهر الماضي في اختبار المميزات الإضافية لضوابط وعناصر التحكم في المُشغّل، وهو ما يتضمن القدرة على تغيير سطوع الشاشة من خلال الهاتف مباشرة بدون الذهاب لقسم الإعدادات. تناول الاختبار أيضاً قدرتكم على غلق الشاشة والبحث عن لغتكم المفضلة والتحكم بإعدادات الصوت بكل سهولة، وأخيراً التحكم في سرعة المشاهدة أو سرعة تشغيل الفيديو على الهاتف.
الاختبار الأخير أحدث قدراً كبيراً من الاستجابة والتعليق، سواء من المؤيدين أو المعارضين، ولذلك سأقوم بمشاركتكم تفاصيل أكثر حول ما يحدث للإجابة عن تساؤلاتكم المختلفة.
الاختبار الأخير هو "للهاتف فقط"، ويعطي المستخدم القدرة على التحكم في سرعة المشاهدة، سواء من خلال الهاتف أو الجهاز اللوحي، بسرعات مختلفة من السرعة الطبيعية للأقل (٠,٥X أو ٠,٧٥X) أو للسرعة الأعلى (١,٢٥X أو ١,٥X). الجدير بالذكر أن هذه الميزة متوفرة من فترة طويلة على مشغلات DVD، وتم طلبها مراراً من خلال الأعضاء الأعزاء. إن هذه الميزة تضيف الكثير إلى متعة المشاهدة في مواقف مختلفة ومتنوعة. على سبيل المثال، التحكم في السرعة يمكّنكم من إعادة رؤية مشهدكم المفضل أو حتى تخفيض السرعة لقراءة العنوانين ذات اللغات الأجنبية.
أخذنا في الحسبان -وبدقة شديد- مخاوف الصناع والمبتكرين مما جعلنا نستبعد الشاشات الأكبر حجماً من الاختبار الأخير، خاصة أجهزة التلفزيون. ومن أجل تجربة أكثر تشويقاً، قمنا بدعم التصحيح التلقائي لحدة الصوت على السرعات العالية والمنخفضة. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الأعضاء أن يحددوا سرعة المشاهدة في كل مرة يختارون فيها شيئاً جديداً، وهو الأمر المختلف بعد أن كانت Netflix تقوم بحفظ الإعدادات بناءً على الاختيار الأخير عند المشاهدة السابقة.
ليس لدينا أية خطط لطرح أو تعميم الاختبارات الأخيرة على المدى القصير، والأهم أن توفير تلك المميزات في وقتٍ ما أو التغاضي عنها هو أمر يعتمد بالكلية على ردود الفعل التي نتلقاها منكم واستجابتكم لها.
-- كيلا روبسون ، نائب الرئيس.
