أخبار الترفيه
22 فبراير 2021في العام المنصرم، ومع انتقال فريقنا إلى المكسيك، حظينا بفرصة أكبر للعمل عن قرب مع المبدعين وأصحاب المواهب المكسيكيين. وما بين تناول التاكو والأحاديث المطوّلة، قادنا ذلك إلى العمل على أكثر المشاريع أصالة وتأثيرًا على الإطلاق.
ورغم أن الدولة تشتهر بأعمالها الدرامية، إلّا أن الأعمال الكوميدية قدّمت بعض أكثر التصوّرات الواقعية عن المكسيك، لأن اللاتينيين يحبّون الضحك وأحببنا أن نستمتع بالضحك معًا. وبالرغم من معرفتنا بذلك عندما بدأنا العمل على "ابنة من أمّ أخرى"، إلّا أننا لم نتخيّل أنّه سيُصبح واحدًا من أضخم المسلسلات المكسيكية لدينا. فمنذ إطلاقه في 23 يناير، اختارت 23 مليون عائلة مشاهدة المسلسل خلال أول 28 يومًا من عرضه. وكان من بين أفضل عشرة أعمال في 32 دولة، من ضمنها البرازيل وإسبانيا والأرجنتين. وتصدّر قائمة أفضل عشرة أعمال في المكسيك لمدة سبعة عشر يومًا.
أردنا أن نُشارككم أهم الدروس التي تعلّمناها خلال العمل:
نساء تروي قصصًا عن النساء – "كارولينا"
المسلسل مُستوحى بشكل كبير من حياتي الخاصّة، فعندما بدأت ابنتي "شيمنا" بتكوين عائلتها الصغيرة، استعدت بذاكرتي التحدّيات التي واجهتها عند ولادتها، ومدى اختلاف الأوضاع الآن عن ذي قبل. وحين دقّقت في جميع الألقاب التي تحملها المرأة كأم أو زوجة أو أخت أو امرأة عاملة، أدركت أنه رُغم تنوّع أدوار النساء، غير أنّ هناك قاسمًا مشتركًا يوحّدنا، ألا وهو الحُب. وأعني بذلك، كلًا من حبّ الذّات وحبّ عائلاتنا المُختارة. وقد ساعد النظر في هذا الموضوع العالمي بتقلّباته النساء على رؤية من يمثّلهن على الشاشة.
الميل إلى الأصالة – "فرانسيسكو"
شكّل المسلسل فرصة لـ "كارولينا" للعودة إلى موطنها بعد قضاء حوالي عقد من الزمن في الولايات المتحدة، فقد أردنا منها أن تروي لنا القصص التي تشعر بالشغف حيالها انطلاقًا من أكثر الأماكن التي تُلهمها. يتناول المسلسل سيناريوهات معقّدة، مثل تبدّل أدوار المرأة والتحدّيات التي تواجهها عندما تُرزَق بطفل. ولأن "كارولينا" تناولت هذه القضايا بطريقة واقعيّة دون مبالغة في الكوميديا، فقد تمكّنت من التأثير في الجمهور.
الاختلافات هي فرصة للتواصل – "كارولينا"
حال "آنا" و"ماريانا" كحال الماء والزيت، غير أنّ شخصيّتيهما المتناقضتين ساهمتا في سرد أكثر النوادر المضحكة وأشدّ الآلام الموجعة في المسلسل. وفي عالم تحكمه متناقضات كهذه، علينا ألّا نخشى من سبر أغوار الاختلافات من خلال الفكاهة.
استكشاف تصنيفات فنّية وأشكال جديدة – "فرانسيسكو"
بعد عشر سنوات في أمريكا اللاتينية، نودّ أن نواصل استكشاف تصنيفات فنّية وأشكال جديدة، فقد علّمتنا أعمال مثل Club de Cuervos أن أعضاءنا في تلك المنطقة يحبّون الضحك، لكن من المهم أيضًا أن لا نغفل عن عنصر الإبداع. وبمساعدة "كارولينا" تعلّمنا طرقًا جديدة لدمج الكوميديا بالدراما، وأثبتنا إمكانية وجود مساحة للقصص المضحكة والمبكية في آنٍ واحد.
وما تلك إلا البداية بالنسبة لنا، لأننا مستمرّون في التوسّع في أنواع الكوميديا التي ننتجها، واستكشاف تصنيفات فنّية وأصوات جديدة. وفي الوقت الحالي، نتطلّع قدمًا للموسم الثاني!
