أخبار الترفيه
20 أكتوبر 2026من دون لقاء أو نظرة أولى، يبدأ كل شيء بصوت من غرف التعارف وفرصة للعثور على شريك العمر. نتفليكس تكشف عن الإعلان الرسمي للموسم الجديد من التجربة الاجتماعية التي تعود لتطرح السؤال من جديد: هل الحب أعمى فعلًا؟ وهل يمكن لقصة بدأت بصوت فقط أن تستمر حتى يوم الزفاف؟
لتنزيل الصور الجماعية من هنا]
لتنزيل الصور الفردية من هنا]
(الرابط مخصص للتنزيل فقط، يرجى عدم استخدامه في التغطيات الإعلامية)
بعد النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول في العالم العربي، وما قدّمه للجمهور من مشاعر الحب والأحداث الدرامية وخيبات الأمل والنهايات السعيدة واللحظات التي لا تُنسى، يعود برنامج «الحب أعمى، حبيبي» المرشّح لجائزة إيمي الدولية، بموسمه الثاني على نتفليكس، ليُعرض عالميًا في 12 نوفمبر. وإن بدت رحلة البحث عن الحب معقّدة في الموسم الأول، فانتظروا ما سيكشف عنه الموسم الجديد.
تفتح غرف التعارف أبوابها من جديد لاستقبال مجموعة جديدة من العزّاب من مختلف أرجاء العالم العربي، من دول تشمل الجزائر والبحرين ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان والمغرب والسعودية والسودان وسوريا وتونس. ويأتي كلّ منهم بقصته وشخصيته وخلفيته المختلفة، أملًا في العثور على شريك حياته. ويخوض المشاركون هذه التجربة بروح من الأمل والمجازفة، في رحلة لا تُنسى للبحث عن روابط حقيقية تتجاوز المظهر الخارجي. ويعود الموسم الثاني بوجوه وقصص حب جديدة يعيش خلالها المشاركون الكثير من التقلّبات العاطفية، ويَعِد بمزيد من الحب وقرارات أكثر مصيرية، ليضع الحب أمام اختباره الأصعب.
لكن العثور على شريك الحياة ليس سوى نصف الاختبار. فماذا يحدث عندما تُفتح الأبواب ويواجه المشاركون الحياة الواقعية؟ هل يصمد الحب أمام توقعات الأهل وتأثير العادات والتقاليد وتعقيدات التعارف والارتباط في عصرنا الحالي؟ أم تنتهي بعض قصص الحب قبل أن تبدأ؟
يتكوّن هذا الموسم من 10 حلقات من تقديم الثنائي الشهير ريم السعيدي ووسام بريدي، ويجمع بين مشاعر الحب والخصوصية الثقافية للمنطقة، مع مجموعة جديدة من العزّاب المستعدين لخوض التجربة والإقدام على خطوة تتطلّب الثقة والمجازفة من أجل الحب: الموافقة على الزواج.
القلوب مفتوحة للحب، والقرارات تزداد أهمية، والأبواب جاهزة لاستقبال المشاركين .. فهل أنتم مستعدون للوقوع في الحب من جديد؟